|
النغمات على
islamictones..
ماذا عن حقوقها؟!
نحن لا نرضى بخسارة المؤسسات الإعلامية . بل
نساهم في ترويج أناشيدها .. لكن دائماً
ل
هناك تساؤلات حول الضرر الذي سيلحق بها إذا ما
وضعت هذه المقاطع على الإنترن ؟
والواقع يقول أنها لاتضر المؤسسات بل تفيدها
للأسباب التالية:
1- أن وضع أي مقطع صوتى
فالموقع سيزيد من شهرته.
2- من يسمع مقطع الأنشودة والنغمة بالانترنت
سيسعى جاهداً لشرائها من السوق.. فهو
يريد أن يسمعها بسيارته . ويريد أن يسمعها في كل مكان (غير الانترنت).
والموبايل وأن يخبر عنها كل من يحب.
3- أن من أعجب بالانشودة قد سمعها على الانترنت
او في التلفاز سيساهم في ترويجها عن طريق من حوله من الأصدقاء
والمعارف ومن يصله الترويج يسيعى لشرائها من السوق.
4- انتشار الاناشيد في القنوات الفضائية كانت
بادرة جميلة ولم يعارضها أحد وزادت من انتشار وشهرة نجوم كثيرة من نجوم الفن
الهادف مثل الفنان سامى يوسف ومسعود كرتس وعبد السلام الحسنى وفهد الكبيسى
وغيره الكثير كما زاد من مبيعات الأعمال الفنية المختلفة لهم (
الأعمال
الإنشادية) .
5- نحن نوفر للمستخدم الكريم امكانية شراء
الأعمال الصوتية التى توجد منها مقاطع صوتية بطريقة سهلة حيث يتعاون الموقع مع
أكبر وأشمل الأسواق الإلكترونية على الأنترنت
سوق النور أكبر موقع تسوق الكترونى عربى يمكن الشراء من خلالة
الأعمال الفنية المختلفة.
:: فإذا تبين عدم الضرر للمؤسسات الإسلامية هناك أسباب كثيرة
تدفعنا إلى وضعها ::
1- حتى نفيد المؤسسات الإسلامية ونزيد من رواجها
-استناد إلى الكلام أعلاه-
2- الرسالة التي تحملها الأناشيد هي فن إسلامي
راقي ومع الأسف يحرم الكثير منها وذلك
لعدم وصولها لهم .
3- المتصفح لمواقع الأغاني يجد أن عددها يفوق
عدد شعرات الرأس .. و توفر الأغاني كاملة
وبأرقى الصيغ . وإذا ألتفتنا إلى عدد مواقع
الأناشيد الإسلامية تجدها لاتتجاوز أصابع اليد!
أخيراً . أننا في موقعislamictones نسعى جاهدين لإيصال الرسالة التي تخطها
المؤسسات الإسلامية ونحن نروج لها.و
نتمنى لها كل التوفيق. ولا نريد منهم إلاّ الدعاء. مع ذلك لو رأت مؤسسة رأي غير
الذي نراه فنتمنى أن تراسلنا ونحن على اتم استعداد على تقبل ماتقول.
فلا نريد أن نكسب آثاماً من وراء عمل نرجوا من الله أن يعده من الصالحات
ونسأل الله التوفيق والنجاح
|